السيد علي عاشور
7
موسوعة أهل البيت ( ع )
روى عنه قال : حدّثني موسى بن جعفر قال : حدّثني أبي جعفر بن محمّد وهكذا إلى النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم ثمّ قال أحمد : وهذا إسناد لو قرئ على المجنون لأفاق . ولقيه أبو نؤاس يوما فقال شعرا : إذا أبصرتك العين من غير ريبة * وعارض فيك الشكّ أثبتك القلب ولو أنّ ركبا يمّموك لقادهم * نسمّيك حتّى يستدلّ بك الركب جعلتك حسبي في أموري كلّها * وما خاب من أضحى وأنت له حسب « 1 » * * * مولد أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام ولد أبو الحسن موسى عليه السّلام بالأبواء « 2 » سنة ثمان وعشرين ومائة لسبع خلون من صفر . وقال بعضهم : تسع وعشرين ومائة « 3 » . وقيل ثمان وعشرين ومائة للهجرة « 4 » ، وقيل تسع وعشرين ومائة . وقبض عليه السّلام لستّ خلون من رجب من سنة ثلاث وثمانين ومائة وهو ابن أربع أو خمس وخمسين سنة « 5 » . وفي أعلام الورى ولد عليه السّلام بالأبواء ، منزل بين مكّة والمدينة ، لسبع خلون من صفر سنة ثمان وعشرين ومائة « 6 » . وفي البصائر عن أبي بصير قال : كنت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام في السنة التي ولد فيها ابنه موسى فلمّا نزلنا الأبواء وضع أبو عبد اللّه عليه السّلام لنا الغداء وأكثر وأطاب فبينا نحن نتغدّى إذ أتاه رسول حميدة أنّ الطلق قد ضربني وأمرتني أن لا أسبقك بابنك هذا فقام فرحا مسرورا فلم يلبث أن عاد إلينا حاسرا عن ذراعيه ضاحكا سنّه فقلنا : أضحك اللّه سنّك وأقرّ عينك ما صنعت حميدة ؟ قال : وضعت غلاما وهو خير من خلق اللّه ولقد خبّرتني عنه بأمر كنت أعلم به منها ذكرت أنّه
--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب : 3 / 432 . ( 2 ) هو بفتح الهمزة وسكون الباء والمد جبل بين مكة والمدينة ، وعنده بلد ينسب إليه . وفي المصباح هو منزل بين مكة والمدينة قريب من الجحفة من جهة الشمال دون مرحلة . ( 3 ) تاريخ ابن الخشاب : 188 . ( 4 ) تاريخ ابن الخشاب : 188 ، مناقب آل أبي طالب : 4 / 349 ، صفة الصفوة : 2 / 187 ، تهذيب التهذيب : 10 / 340 . ( 5 ) الكافي : 4761 / ح 8 . ( 6 ) إعلام الورى : 2 / 6 ، والبحار : 48 / 1 ح 1 .